الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - "تحركوا بقوة".. إسرائيل: لن نوقف الحرب

"تحركوا بقوة".. إسرائيل: لن نوقف الحرب

الساعة 03:44 مساءً

 

على الرغم من كل جهود الوسطاء والدعوات الدولية، عادت إسرائيل وجددت رفضها وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

 

ضرب أهداف تابعة لحركتي حماس والجهاد

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الثلاثاء، أنه سيواصل مع الشاباك شن غارات في أنحاء قطاع غزة لضرب أهداف تابعة لحركتي حماس والجهاد.

 

كما تابع أن من بين الأهداف المستهدفة في الساعات الماضية خلايا ونقاط إطلاق ووسائل قتالية وبنى عسكرية أخرى كانت تستخدمها المنظمات لتخطيط وتنفيذ أنشطة، وفق زعمه.

 

أيضا زعم أن تلك الأهداف شكلت تهديدا على قوات الجيش الإسرائيلي والمواطنين، معلناً مهاجمة أهداف أخرى متفرقة.

 

يأتي هذا بينما أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن ال

 

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اشترط إطلاق كافة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس مقابل وقف النار.

 

وأكد ساعر في تصريحات، اليوم الثلاثاء، "ألا وقف للنار من دون إطلاق كافة الرهائن".

 

كما أشار إلى أن إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود في غزة، لذا لا يمكنها القبول بذلك"، وفق تعبيره.

 

يأتي هذا في وقت أفاد به مراسل "العربية/الحدث" بأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر سيجتمع الخميس القادم.

 

كذلك أكد عودة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بعد استقالته قبل أسابيع بسبب خلافات على وقف إطلاق النار في غزة.

 

كما ستعزز عودة بن غفير موقف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي لم يتبق لها سوى أغلبية ضئيلة في البرلمان بعد انسحابه في يناير/كانون الثاني.

 

بدوره، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أن أبواب الجحيم فُتحت.

 

وأضاف عبر حسابه في X، أن غزة لن تتوقف عن الاهتزاز إلا بعد تفكيك حماس بالكامل، وإعادة الرهائن، وإخراج سكان غزة وفقا لخطة ترامب، في إِشارة منه إلى اقتراح الرئيس الأميركي تهجير سكان القطاع والذي أثار جدلاً دولياً واسعاً الشهر الماضي.

 

أتى ذلك بينما كشف تقرير جديد عن هدف الغارات، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيكثف استهداف القيادات الميدانية لحماس، وفقاً لصحيفة "هآرتس".

 

وأضاف اليوم الثلاثاء، أن استهداف القيادات المدنية لحماس يأتي من أجل القضاء على قدراتها على حكم غزة.

 

أكثر من 413 فلسطينياً

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم، أنه قصف عشرات الأهداف في القطاع المدمر، مؤكداً أن "الضربات ستستمر ما دام ذلك ضروريا، وستتجاوز نطاق الغارات الجوية".

 

أتى ذلك، بعدما طالت الغارات العنيفة مواقع متعددة، منها مدينة غزة في شمال القطاع، ودير البلح في وسطه، وخان يونس ورفح جنوباً.

 

فيما قتل أكثر من 413 فلسطينياً كحصيلة أولية، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

 

في حين حملت الولايات المتحدة حركة حماس مسؤولية التصعيد، إذ قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، بريان هيوز، إن "حماس كان بإمكانها إطلاق سراح الرهائن لتمديد وقف إطلاق النار، لكنها اختارت الرفض والحرب بدلا من ذلك".

 

يشار إلى أن مفاوضات تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في غزة يوم 19 يناير الماضي، كانت انطلقت قبل أسابيع عبر الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة)، إلا أنها لم تفض إلى تمديد الهدنة، وسط تبادل الاتهامات بين تل أبيب وحماس.

 

كما اتهم بيان لمنتدى عائلات "الرهائن والمفقودين"، الحكومة الإسرائيلية، بـ"اختيار التضحية بحياتهم".