أعلنت وزارة الصحة السودانية أن حصيلة تحطم طائرة عسكرية سودانية، مساء أمس الثلاثاء، على مبنى سكني في مدينة أم درمان، هي 19 قتيلاً، بين عسكري ومدني، على الأقل.
وقالت الوزارة في بيان إن "البحث جار" عن بقية الضحايا "تحت الأنقاض" مضيفة أن جهاز الإسعاف نقل مدنيين مصابين بينهم طفلان، إلى مستشفى قريب.
وسيتم تشييع جثامين عدد من القتلى العسكريين والمدنيين صباح اليوم في أم درمان.
وأكدت الوزارة أنها تسخر الإمكانيات لنقل المصابين من موقع تحطم الطائرة بالإسعافات.
وقد تحطمت الطائرة، وهي من طراز "أنتونوف 32"، في منطقة سكنية قرب قاعدة وادي سيدنا الجوية، وهي من أكبر المقار العسكرية التابعة للجيش في أم درمان.
وذكرت مصادر عسكرية أن سقوط الطائرة يرجع على الأرجح لأسباب فنية.
ومن بين القتلى اللواء بحر أحمد، وهو من أبرز قادة الجيش الذين قادوا العمليات العسكرية في العاصمة الخرطوم.
وأتى ذلك في وقت ترتفع حدة المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة على العاصمة في إطار الحرب المتواصلة منذ 2023. وحقق الجيش في الآونة الأخيرة تقدماً على حساب قوات الدعم في الخرطوم ووسط البلاد.
وأتى الحادث غداة إعلان قوات الدعم السريع أنها أسقطت طائرة عسكرية عائدة للجيش السوداني في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور بغرب البلاد.
ويدور نزاع منذ أبريل 2023 في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.
وأسفرت الحرب عن سقوط عشرات آلاف الأشخاص ودفعت أكثر من 12 مليون شخص للنزوح وأدت إلى أزمة جوع ونزوح تعتبر الأكبر في العالم، وتعدها الأمم المتحدة من الأسوأ في التاريخ الحديث.