الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - "بلومبيرغ": مسؤول قطري كبير يبيع قصره لأحد أفراد العائلة الحاكمة

"بلومبيرغ": مسؤول قطري كبير يبيع قصره لأحد أفراد العائلة الحاكمة

الساعة 10:14 مساءً

 

كشفت وكالة "بلومبيرغ" عن صفقة بيع تعد من أغلى صفقات المنازل في لندن لعام 2023، والبائع هو رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمشتري أحد أفراد الأسرة الحاكمة.

وقالت الوكالة الأمريكية، باع رئيس الوزراء القطري قصرا في حي مايفير الراقي، لعضو آخر في الأسرة الحاكمة في البلاد، مقابل 39 مليون جنيه إسترليني (49 مليون دولار) في أكتوبر، والقصر مدرج من (الدرجة الثانية) (ذو اهتمام خاص)، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر. 

 

ويقع القصر الذي تم بيعه، بين هايد بارك وبيركلي سكوير في العاصمة البريطانية، لندن، وقد اشتراه رئيس الوزراء القطري عام 2021، ولم يتم الكشف عن هوية المشتري الجديد.

 

وأفادت الوكالة، بأن "الشيخ محمد تفاوض مباشرة مع زميله الملكي بشأن البيع".

 

ولم يرد المكتب الإعلامي الحكومي القطري على رسالة بريد إلكتروني تطلب التعليق للوكالة.

 

وتم تعيين الشيخ محمد، وهو دبلوماسي ذو خبرة، رئيسا لوزراء الدولة الخليجية العام الماضي، مع استمراره في منصب وزير الخارجية.

 

وقالت "بلومبيرغ" إن "منزله السابق هو واحد من عدد قليل من المنازل التي تم بيعها بأكثر من (30 مليون جنيه إسترليني) في لندن العام الماضي، بما في ذلك قصر تشيلسي بقيمة (65 مليون جنيه إسترليني) والذي اشتراه رئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في نوفمبر".

 

وكشفت الوكالة "استحوذت النخب القطرية على الكثير من العقارات في حي مايفير الراقي، على مر السنين، حتى أن المنطقة أطلق عليها اسم "الدوحة الصغيرة".

 

وأشارت إلى أن "عبد الهادي مانع الهاجري، مالك فندق "ريتز" وصهر حاكم قطر، اشترى منزلا مستقلا بقيمة (37.5 مليون جنيه إسترليني) على بعد مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من المنزل السابق، لرئيس وزراء قطر العام الماضي".

 

وفي عام 2023، كان مايفير، أحد الأحياء الأكثر شعبية لصفقات تزيد قيمتها عن 5 ملايين جنيه إسترليني في لندن، مما يشكل 8٪ من هذه المعاملات، وفقا لشركة الوساطة "Savills Plc".

 

وقالت الوكالة "لكن بعض أصحاب العقارات، بما في ذلك أفراد العائلة المالكة القطرية وعائلة الخياط، التي تمتلك مساحات واسعة من الصناعة في الدولة الخليجية، فكروا في بيع القصور في لندن على مدى الأشهر الـ 12 الماضية".

 

وانخفضت حصة المشترين من الشرق الأوسط الذين يشترون منازل في المناطق الأكثر ثراء بوسط لندن إلى 5% من جميع المشتريات العام الماضي من 10% في عام 2019، وفقا لشركة "هامبتونز إنترناشيونال" للوساطة.

 

المصدر: بلومبيرغ