الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - رياضة - 2020.. عام تفوق رونالدو على ميسي

2020.. عام تفوق رونالدو على ميسي

الساعة 08:43 مساءً (Ann)

 

تدخل المنافسة الكلاسيكية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو أعوامها الأخيرة، ومع رحيل عام آخر، بدأ النقاش حول من تفوق على الآخر في زمن وباء كورونا.

 

 

وواجه النجمان العديد من الإخفاقات في نادييهما، لكن إخفاقات ميسي كانت أكبر، بينما ثابر رونالدو ليحافظ على سجله المرتفع من الأهداف، حتى وإن لم تثمر عن ألقاب كان يطمح بتحقيقها.

 

الأهداف

 

من ناحية الأهداف، لم يتوقف "صاروخ ماديرا" عن هز الشباك، فسجل 44 هدفا في 45 مباراة، بمعدل يقارب الهدف في المباراة، وهو رقم لا يصدق بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 35 عاما.

 

بينما سجل ميسي 27 هدفا في 47 مباراة خلال 2020، بمعدل منخفض نسبيا وصل لـ 0.57 هدفا في المباراة.

 

الألقاب

 

خرج ميسي خالي الوفاض من 2020، من دون أي لقب محلي أو قاري مع برشلونة، كما مني بهزيمة تاريخية على يد بايرن ميونيخ الألماني بدوري أبطال أوروبا، بنتيجة 8-2.

 

أما رونالدو، فقادت أهدافه الـ31 يوفنتوس لتحقيق لقب الدوري التاسع على التوالي، وهي البطولة الوحيدة التي ظفر بها النجم البرتغالي في 2020.

 

دوليا

 

وعلى الصعيد الدولي، تفوق رونالدو أيضا على ميسي، حيث سجل 3 أهداف لمنتخب بلاده البرتغال، بينما اكتفى ميسي بهدف وحيد.

 

الجوائز

 

وجاء رونالدو ثانيا في تصويت جائزة أفضل لاعب في العالم، والتي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنويا، خلف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، بينما جاء ميسي بالمركز الثالث.

 

لكن ميسي تفوق في تصويت جائزة أفضل لاعب أوروبي، والتي يمنحها اتحاد كرة القدم الأوروبي (ويفا)، حيث حل الأرجنتيني رابعا، بينما جاء رونالدو بالمركز العاشر.

 

اللقاء المباشر

 

وفي المواجهة الوحيدة بين النجمين على أرض الملعب، استطاع رونالدو قيادة يوفنتوس للانتصار بنتيجة 3-0، على أرض برشلونة، في موقعة سجل فيها البرتغالي هدفين من ركلتي جزاء، بينما فشل ميسي في قيادة فريقه للفوز.

 

وبينما تزداد مشاكل ميسي مع إدارة فريقه برشلونة، بسبب تدخلات الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، يبدو رونالدو أكثر ثباتا مع يوفنتوس، بالرغم من ابتعاد الفريق عن صدارة الدوري مؤخرا.

 

وسيدخل النجمان سنة جديدة من المنافسة، على قمة العالم، لكنها لن تكون بحدة السنوات السابقة، بسبب الكبر في السن، وتراجع فريقيهما نسبيا بين كبار أوروبا.