
كشف المتحدث الرسمي، باسم قوات التحالف في اليمن، تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية، جددت اعتداءها الأربعاء الموافق (09 سبتمبر 2026م) أيلول الجاري، تجاه مدن خميس مشيط وأبها وجازان بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية استمرت في "اعتداءاتها الآثمة" على المقدرات الوطنية والبنى التحتية بالمملكة، ما يثبت نهج "الميليشيا الحوثية الإرهابية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف المدنيين".
في سياق متصل، أكد اللواء المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية لحماية سيادة المملكة وقدراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية من هذه الاعتداءات الآثمة وبما يتوافق مع مبدأ الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وكانت مناطق جنوب السعودية شهدت الثلاثاء اعتداءات حوثية طالت أعياناً مدنية ومنشآت للطاقة، في حين تسببت في نشوب حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، فيما باشرت الفرق الميدانية المختصة أعمال احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.
وأدانت السعودية بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، مؤكدة حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجمات تزامنت مع استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وبالتوازي مع "العدوان الآثم" الذي ارتكبته ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه أعيان مدنية واقتصادية في مدن جنوب السعودية، (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران)، توالت الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية في عدد من مدن السعودية، وسط تضامن واسع مع إجراءات الرياض بتأكيد حقها في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما تصاعدت الدعوات إلى موقف دولي حازم لوقف هجمات ميليشيا الحوثي.