
اتهمت الولايات المتحدة، الأحد، حزب الله بالعمل على نشر الفوضى في لبنان، منددةً بتصريحات أمينه العام نعيم قاسم، والتي أيّد فيها إسقاط الحكومة على خلفية تفاوضها المباشر مع إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان: "تندد الولايات المتحدة بأشد العبارات بدعوة حزب الله المتهورة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطياً"، واضعاً ذلك في سياق "حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والاحتفاظ بقوته على حساب مستقبل الشعب اللبناني" هدفها "إعادة جر لبنان إلى الفوضى والدمار".
وكان قاسم قال الأحد إن "من حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع، وأن يسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أوتي من قوة"، مجدداً رفضه المفاوضات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل برعاية أميركية، وتمسّكه بعدم تسليم سلاحه في الوقت الراهن.
وتابع روبيو: "لقد تجاهل حزب الله النداءات المتكررة الصادرة عن الحكومة اللبنانية الشرعية بوقف هجماته واحترام وقف إطلاق النار. وبدلاً من ذلك، واصل إطلاق النار على المواقع الإسرائيلية ونقل المقاتلين والأسلحة إلى جنوب لبنان. وتُعد هذه حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذ الحزب على حساب مستقبل الشعب اللبناني".
وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "تعمل الحكومة اللبنانية على تحقيق التعافي وإعادة الإعمار وتأمين المساعدات الدولية وبناء مستقبل مستقر لمواطنيها، وذلك بدعم كامل من الولايات المتحدة. وفي المقابل، يسعى حزب الله بنشاط إلى جر لبنان مجدداً نحو الفوضى والدمار".
وشدد على أن "الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية في مساعيها لاستعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لجميع أبناء شعبها. ولن يُسمح لتهديدات حزب الله بالعنف والإطاحة بالحكومة بأن تكلل بالنجاح، إذ إن الحقبة التي كانت فيها جماعة إرهابية تحتجز أمة بأسرها كرهينة قد أوشكت على الانتهاء".