
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التزام السلطة بالإصلاحات المطلوبة دوليا، مشددا على جاهزية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بعد إنجاز الدستور وقانون الأحزاب.
وتعهد الرئيس الفلسطيني الخميس، خلال كلمته في مؤتمر حركة فتح الثامن في رام الله بمواصلة العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي يطالب بها المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، وبتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية.
ولم يحدد عباس موعد الانتخابات، حيث أنه لم تجر انتخابات في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من عقدين من الزمن.
وقال عباس، إن "الوضع المأساوي في غزة يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية"، مشيرا إلى أن "الإرهاب الممنهج والاستيطان في الضفة بما فيها القدس يتطلبان محاسبة حكومة الاحتلال وفرض إجراءات رادعة ضدها".
وطالب عباس "المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها"، كما طالب "بالعودة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة والتوقف عن اتخاذ إجراءات أحادية تنتهك القانون الدولي".
وأكد "دعمه لكل الجهود الدولية التي تقر بحقوق شعبنا وفي مقدمتها قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك وخطة الرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803"، مجددا "الالتزام الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام".
وأكد عباس "الالتزام بالمسار الديمقراطي والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وإشراك جميع شرائح المجتمع ومؤسساته في ظل سيادة القانون"، مشددا على أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأية ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة".
وشدد عباس، على أن "قضية اللاجئين ستبقى جوهر قضيتنا ونؤكد حتمية حلها بالعودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية كما نرفض أية محاولات تستهدف تقويض الأونروا ونطالب بتوفير الدعم لها".
ووجه عباس رسالة للشعب الإسرائيلي قائلا: "المزيد من الاستيطان والتطرف وتعميق الاحتلال ونكران الحقوق المشروعة لشعبنا لن يجلب السلام والأمن".
المصدر: وفا