
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبورغ، أن الجمهورية الإسلامية "مستقرة وصلبة"، وذلك بحسب ما نقل التلفزيون الروسي الرسمي.
وصرح عراقجي خلال لقائه بوتين قائلاً إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل "أظهرت للعالم قوة إيران الحقيقية"، مضيفاً "بات واضحاً أن للجمهورية الإسلامية الإيرانية نظاماً مستقراً وصلباً وقوياً".
وأردف أن روسيا وقفت إلى جانب إيران، وسيواصل البلدان "شراكتهما الاستراتيجية".
وأعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف في وقت سابق، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يلتقي اليوم الاثنين، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي وصل إلى مدينة سانت بطرسبورغ، مشيراً إلى أهمية الاجتماع المرتقب، نظراً للتطورات في الشرق الأوسط.
أكد بيسكوف: "سيتوجه الرئيس إلى المكتبة الرئاسية في سانت بطرسبورغ، حيث سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير الخارجية الإيراني عراقجي"، موضحاً أن الإيرانيين كانوا قد أبلغوا بهذا الأمر قبل عدة أيام.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين "سيجري حوار (بين بوتين وعراقجي)، ومن الصعب المبالغة في تقدير أهمية هذا الحوار من حيث كيفية تطور الوضع حول إيران وفي الشرق الأوسط".
وكان السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، قد أعلن في 26 أبريل أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سوف يصل إلى روسيا يوم 27 أبريل في زيارة رسمية، حيث يعتزم عقد محادثات رفيعة المستوى حول الصراع في الشرق الأوسط.
قال عراقجي، اليوم الاثنين، إن رحلته إلى روسيا وفرت فرصة للتنسيق مع موسكو لما بعد الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ووصل عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ، صباح الاثنين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وأدلى عراقجي بهذه التصريحات في مقابلة مسجلة مسبقا نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وأفصح قائلا: "إنها فرصة جيدة لنا للتشاور مع أصدقائنا الروس حول التطورات التي حدثت فيما يتعلق بالحرب خلال هذه الفترة وما يحدث حالياً".
وقال عراقجي إن النهج الأميركي هو الذي "تسبب في تأخير المفاوضات" التي كان مخططاً لها في إسلام آباد.
وأضاف: "المفاوضات السابقة، رغم التقدم الذي تم إحرازه، لم تستطع تحقيق أهدافها"، ملقياً باللوم على ما أسماه "مطالب واشنطن المفرطة".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" على تطبيق "تليغرام" أن عراقجي "وصل فجر الاثنين بهدف لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإجراء محادثات معه".
وكانت وكالة "تاس" الروسية للأنباء قد نقلت في وقت سابق عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تأكيده أن بوتين يعتزم لقاء عراقجي.
ويشكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في من يتولى المسؤولية في إيران في الوقت الحالي، وقال إن الارتباك داخل نظامها الديني جعل من الصعب التوصل إلى اتفاق.
وقال عراقجي إن أحدث المشاورات في باكستان استعرضت الشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران ستسعى إلى ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية بعد أسابيع من الصراع.
وقال أيضاً إن إيران وعمان، بصفتهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، اتفقتا على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في الممر المائي.