
توجه دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، بالشكر إلى السعودية والإمارات وقطر إثر ما وصفه بـ"شجاعتها ومساعدتها الكبيرة"، مثمناً في الوقت ذاته دور باكستان لجهودها في الوساطة بين إيران وأميركا.
تزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأميركي الترحيب بإعلان إيران، الجمعة، فتح مضيق هرمز بالكامل للملاحة خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان، وهو الأمر الذي يعد ضمن النقاط الرئيسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.
وكانت السعودية اتخذت إجراءات عاجلة لمواجهة أزمة تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، إذ عززت الاستفادة من خط شرق غرب في نقل النفط الخام من حقول الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً للمحافظة على تدفق الإمدادات النفطية، إذ بلغت طاقة ضخها عبر "شرق - غرب" 7 ملايين برميل يومياً، بجانب إضافة خدمات شحن ملاحية شرق البلاد، وتوسيع الاستجابة بإطلاق مسارات لوجستية تربط موانئ الخليج بالمملكة.
ويُعد خط أنابيب "شرق - غرب" مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.
وكانت الرياض شاركت في الاجتماع الوزاري لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز برئاسة بريطانيا، إذ تناول الاجتماع، الذي ضم 35 دولة، عبر الاتصال المرئي، الجهود العملية لضمان حماية حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية، وسلامة العبور في مضيق هرمز لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما جددت إدانة أي أعمال أو تهديدات من قبل إيران تهدف إلى العرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، أو تهدِّد الأمن البحري في باب المندب، مشددة في وقت سابق على أهمية حماية الملاحة والممرات البحرية.