
هددت الفصائل المسلحة في العراق باستئناف الهجمات ضد القوات الأميركية ما لم تنسحب بشكل كامل من البلاد.
وقالت في بيان لها إن أميركا "تماطل" في إخراج قواتها ولم تفِ بكامل عهودها، كما "لم تتخذ أي إجراء حقيقي" لتنفيذ ما تبقى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه.
وأضافت أن الولايات المتحدة مستمرة "في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر الطيران المسيّر أم الحربي".
ورفضت أي تدخلات أميركية لاختيار الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسلم المناصب الحكومية أو استبعاد غيرها.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شرعت منذ أواخر العام الماضي بسحب قواتها القتالية من قواعدها في مطار بغداد وقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار باتجاه قواعدها في إقليم كردستان العراق، في إطار اتفاق مع الحكومة العراقية، مع الإبقاء على مجموعة من المستشارين والمدربين لدعم قدرات القوات الأمنية العراقية.
ونشرت الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي الذي شكّلته عام 2014 لمكافحة تنظيم داعش، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين حتى دحره منهما تباعاً بحلول 2019.
وخلال الأسبوعين الماضيين، انسحبت واشنطن تباعاً من عدة قواعد عسكرية في سوريا.
يأتي بيان الفصائل العراقية تزامناً مع تعزيز واشنطن حضورها العسكري في المنطقة في ظل تهديدها بشنّ هجوم على إيران في حال فشل المباحثات الجارية بينهما.