2026/01/30
ترامب: سفن ضخمة وقوية تتجه حالياً إلى إيران

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم إجراء محادثات مع إيران وسط تصاعد التوتر.

 

فيما أضاف ترامب للصحافيين في مركز كينيدي الخميس: "يوجد عدد كبير من السفن الضخمة والقوية المتجهة إلى إيران حالياً، وسيكون من الأفضل ألا نضطر لاستخدامها"، وفق رويترز.


 

نهج مماثل لفنزويلا

من جانبه، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن ترامب لم يصدر بعد تفويضاً لأي عمل عسكري ضد إيران.

 

وبيّنت أن ترامب يتبع نهجاً مماثلاً لفنزويلا، بعد قيام القوات الأميركية بحشد عسكري قبالة سواحلها لعدة أشهر.

 

لكن مسؤولاً أميركياً أوضح للصحيفة أن ترامب ومساعديه يدركون بأن أي عملية في إيران ستكون أصعب منها في فنزويلا، وأن احتمالات الخطر أعلى على القوات الأميركية.

 

إلى ذلك قال مسؤولون استخباراتيون لـ"نيويورك تايمز"، إن "تل أبيب تضغط على واشنطن لتنضم إليها من أجل إعادة ضرب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، بعدما أعادت طهران بناءه إلى حد كبير منذ أن دمرته إسرائيل خلال حرب يونيو الماضي".

 

"كل الخيارات مطروحة"

وبوقت سابق الخميس، شدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، على أن إيران لديها خيار إبرام اتفاق نووي، مضيفاً أن كل الخيارات مطروحة ومستعدون لها.

 

كما أردف هيغسيث أن وزارة الحرب الأميركية ستكون مستعدة لتنفيذ أي قرار يعتمده ترامب.

 

ألف مسيرة استراتيجية

في المقابل أمر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة مسيرة استراتيجية، وذلك وسط التوتر غير المسبوق بين طهران والولايات المتحدة، عقب تهديدات ترامب بالخيار العسكري.

 

كما قال حاتمي بعد إصدار أوامر دمج الطائرات المسيّرة البرية والبحرية إنه "في ظل التهديدات المستقبلية، يبقى الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ على رأس أولويات الجيش"، حسب وكالة تسنيم.

 

كذلك توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا بـ"رد حاسم وفوري"، محذراً من أن الضربة الأميركية "لن تسير بالطريقة التي يتخيلها ترامب، أي تنفيذ عملية سريعة ثم إعلان انتهائها بعد ساعات". وأردف أن "عدداً كبيراً من القواعد الأميركية في مرمى صواريخنا".

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news80275.html