الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو العودة للحرب متساوية

ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو العودة للحرب متساوية

الساعة 07:09 مساءً

 

بعدما أعلن الجيش الباكستاني عن إجراء قائده عاصم منير مباحثات مثمرة للغاية في طهران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن فرص التوصل إلى "اتفاق جيد أو تدميرهم بالكامل" تبدو متساوية بنسبة 50/50.

 

وأفاد في مقابلة مع "أكسيوس"، إنه سيجتمع مع مفاوضيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في وقت لاحق من اليوم لمناقشة أحدث عرض قدمته إيران، مرجحاً أن يتخذ بحلول الأحد قراراً بشأن استئناف الحرب من عدمه، فيما يُتوقع أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع.

 

كما أشار إلى أنه لن يقبل سوى باتفاق يتناول قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير مخزون إيران الحالي.

 

وقال ترامب: "أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقع اتفاقاً جيداً".

 

كما أقر بأن "بعض الأشخاص يفضلون الاتفاق، بينما يفضل آخرون استئناف الحرب"، نافياً أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب.

 

"نقترب كثيراً"

وفي مقابلة أخرى مع قناة CBS، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب كثيرا من إنجاز اتفاق مع إيران.

 

كما أوضح أن الاتفاق النهائي سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، فيما أوضح أن الاتفاق النهائي سيتضمن "معالجة مرضية" لليورانيوم الإيراني المخصب.

 

وأردف قائلاً "سأوقع فقط على صفقة نحصل فيها على ما نريد من إيران".

 

أتى تصريح ترامب، بعدما غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران السبت، بعد لقاء مسؤولين كبار ومحاولة دفع الاتفاق نحو الاكتمال، في إطار وساطة بين الطرفين. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، قالت باكستان إن هناك "تقدماً مشجعاً نحو تفاهم نهائي".

 

في حين ظهرت مسودة مذكرة التفاهم الجديدة، التي يعتزم ترامب مراجعتها السبت. وبحسب المقترح المطروح، سيتفق الطرفان على إنهاء الحرب والالتزام بإجراء مفاوضات أكثر عمقاً لمدة 30 يوماً.

 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت إن "بعض التقدم" تحقق في المحادثات، وإنه "قد تكون هناك أخبار لاحقاً اليوم".

 

وأضاف روبيو أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأن عليها التخلي عن اليورانيوم المخصب، كما يجب إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل "من دون رسوم عبور".

 

وحتى الآن، لا تزال مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي والمضيق متباعدة، وقد لا تُحل بالكامل حتى في حال توقيع مذكرة تفاهم.