مع استمرار الحرب بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، استهدف هجوم جوي، مساء الاثنين، مستودعات للحرس الثوري والجيش الإيرانييْن في بندر عباس جنوب البلاد، وفق وسائل إعلام محلية.
كما هزت انفجارات عنيفة العاصمة طهران.
كذلك استهدفت ضربات شمال أصفهان وسط البلاد. ووقعت 3 انفجارات في بوشهر جنوب إيران إثر استهداف القاعدة الجوية والمطار.
رصد صواريخ
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أٌُطلقت من إيران.
من جهته أفاد مراسل "العربية/الحدث" بأنه تم اعتراض صاروخين أطلقا على ديمونا جنوب إسرائيل فيما سقط صاروخ ثالث بمنطقة مفتوحة.
كما أضاف أن صفارات الإنذار دوت في إيلات جنوب إسرائيل.
قصف موقع للحرس الثوري
وبوقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب موقع في طهران تابعاً للحرس الثوري الإيراني، يُستخدم لتوجيه وحدات من قوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري (الباسيج).
إذ قال في بيان إنه "في إطار موجة من الضربات التي تم تنفيذها في قلب طهران، قامت القوات الجوية الإسرائيلية بضرب المقر الأمني الرئيسي للحرس الثوري الإيراني".
كما أضاف أن هذا المقر كان يُستخدم من قبل الحرس الثوري "لتنسيق أنشطة الوحدات وإجراء تقييمات للوضع. كما كان مسؤولاً عن توجيه كتائب الباسيج"، حسب البيان.
منذ 28 فبراير
يذكر أنه منذ تفجر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، شنت إسرائيل وأميركا آلاف الغارات على مناطق عدة في طهران، مستهدفة مواقع ومنصات إطلاق صواريخ، فضلاً عن منشآت عسكرية، وسفن إيرانية. كما أدت الغارات أيضاً إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين.
بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل، ودول في منطقة الخليج بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.