وسط البلبلة التي لفت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية حول صدور ضوابط جديدة في مصر تمنع دخول السوريين من 4 دول عربية إلى البلاد، على الرغم من عدم صدور أي تصريحات رسمية مصرية في هذا الشأن، أكدت وزارة الخارجية السورية أنها تتابع الموضوع.
الخارجية السورية تعلق
وأوضح محمد الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن الوزارة تتابع ببالغ الاهتمام أوضاع السوريين في مصر.
كما شدد في منشور على حسابه في إكس اليوم الأحد على أنه "منذ مطلع العام، أجريت لقاءات مكثفة مع الجانب المصري لتنسيق الجهود وتذليل العقبات".
كذلك لفت إلى أنه وجه السفارة في القاهرة إلى تقديم أقصى المساعدة القنصلية والقانونية الممكنة. كما تقدمنا للجانب المصري بمقترحات فنية متكاملة تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة على السوريين المقيمين.
أتى ذلك، بعدم انتشار معلومات عن صدور تعليمات جديدة تتعلق بتنظيم سفر السوريين إلى الأراضي المصرية، وعدم قبول طلبات سفر السوريين إلى مصر إذا كانوا قادمين من 4 دول عربية، هي: سوريا، لبنان، الأردن، والعراق.
فيما تضمنت الإجراءات السماح بمنح تأشيرات دخول للسوريين المقيمين في دول الخليج العربي أو الدول الأوروبية، شريطة تقديم ما يثبت امتلاكهم إقامات سارية في تلك الدول عند تقديم الطلب.
يذكر أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 1.5 مليون سوري مقيم في مصر، بينهم حوالي 160 ألفاً إلى 200 ألف فقط مسجلون رسمياً لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وبدأت الموجات الكبرى للجوء السوري إلى مصر عام 2012، ووصلت ذروتها في2013 و2014.
فيما يتركز الوجود السوري في مناطق محددة، أبرزها مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، ومدينة العبور والشروق في القاهرة والإسكندرية ودمياط.