الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - رغم حذفه.. فيديو ترامب "العنصري" يثير انتقادات الجمهوريين

رغم حذفه.. فيديو ترامب "العنصري" يثير انتقادات الجمهوريين

الساعة 02:02 مساءً

 

حتى بعد حذف الفيديو وتبرير الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشره المقطع الذي وصف بـ"العنصري"، والذي أظهر مشاهد راقصة للرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قرود، تعرض ترامب لانتقادات نادرة من مشرّعين جمهوريين.

 

فقد انضم عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب من الحزب الجمهوري إلى زملائهم الديمقراطيين خلال اليومين الماضيين، في التعبير عن الاشمئزاز من المقطع الذي نشره ترامب على حسابه في "تروث سوشيال"، قبل أن يحذف لاحقاً.

 

بل ازدادت انتقادات الجمهوريين حتى بعد إزالة الفيديو. إذ قالت السيناتورة كاتي بريت من ألاباما "تمّت إزالة الفيديو، لكن لم يكن يجب أن يُنشر من الأساس، وهو لا يمثّل قيم أمتنا".

 

"قمامة"

في حين اعتبر النائب جون جيمس من ميشيغان (جمهوري أسود، مرشح لمنصب الحاكم) أنه "سعيد لأن هذه القمامة أزيلت"، لكنه دافع عن ترامب بالقول: "أنا أعرف الرئيس… ليس عنصرياً".

 

في المقابل، دافع بعض المقربين من ترامب عنه، فقد دعت الناشطة اليمينية المتشددة لورا لومر متابعيها إلى توثيق أسماء الجمهوريين الذين "اتهموا ترامب زوراً بالعنصرية، معلنة أنها ستُعدّ قائمة لتسليمها إلى الرئيس قبل اجتماع اللجنة الوطنية لمجلس الشيوخ الجمهوري.

 

الديمقراطيون يتضامنون مع أوباما

أما أنصار أوباما فردوا بغضب، كما حاول العديد منهم الاحتفاء بالرئيس الأميركي الأسبق وزوجته، إذ كتب بيت سوزا، كبير مصوري البيت الأبيض في عهد أوباما، بمنشور على "إكس" أمس "يجب أن نشعر جميعاً بالغضب… لن أنشر لقطة من الفيديو، بل سأردّ بنشر بعض صوري مع باراك وميشيل".

 

بدورها، نشرت النائبة الديمقراطية أيانا بريسلي صوراً للزوجين أوباما، مشيدة بـ"ذكائهما ورقيهما وجمالهما".

 

في حين كتبت نانسي بيلوسي، الرئيسة السابقة لمجلس النواب، متوجهة لعائلة أوباما: "أريد للأميركيين، لا سيما الشباب، أن يعلموا أن الغالبية العظمى من أبناء بلدنا يدعمونكم ويرفعونكم فوق هذا القبح الذي يخرج من المكتب البيضاوي".

 

 

 

 

سردية البيت الأبيض

من جهته، أصدر البيت الأبيض تصريحات متناقضة حول كيفية نشر الفيديو، المصنوع بالذكاء الاصطناعي، عبر حساب الرئيس. ففي البداية قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المقطع يصوّر ترامب على أنه "ملك الغابة"، وأوباما وديمقراطيين آخرين كأنهم شخصيات من فيلم "الأسد الملك" Lion King.

 

لكن الفيلم الشهير من ديزني لا يحتوي على أي شخصيات مصوّرة كقردة، كما أنه يجري في السافانا الأفريقية وليس في الأدغال.

 

أما ترامب فرفض الاعتذار، قائلاً إنه لم يرَ الجزء العنصري من الفيديو عندما مرّره إلى فريقه، لكنه حين سئل عما إذا كان يرفض الإشارات العنصرية التي تضمنها، رد بحزم: "نعم بالتأكيد".

 

يذكر أنه لطالما كان ترامب من أبرز منتقدي عائلة أوباما، واشتهر قبل دخوله السياسة بالترويج لنظرية "الميلاد" التي ادّعت أن باراك أوباما لم يولد في الولايات المتحدة.