الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - كوريا الشمالية تستهل العام بإطلاق صواريخ باليستية

كوريا الشمالية تستهل العام بإطلاق صواريخ باليستية

الساعة 11:19 صباحاً

 

أطلقت كوريا الشمالية ما يُشتبه في أنها صواريخ باليستية للمرة الأولى هذا العام، بحسب ما أعلنت سيول، وذلك بعد يوم من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: "رصد جيشنا عدة مقذوفات، يُفترض أنها صواريخ باليستية، أُطلقت باتجاه بحر الشرق من محيط بيونغ يانغ حوالي الساعة 7:50 الأحد (22:50 بتوقيت غرينتش السبت)"، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.

 

وأكدت وزارة الدفاع اليابانية من جهتها رصد إطلاق ما يُشتبه في أنه صاروخ باليستي، مشيرة إلى أن صاروخين وصلا إلى ارتفاع 50 كيلومتراً وقطع أحدهما مسافة 900 كيلومتر والآخر 950 كيلومتراً.

 

وأكدت وزارة الدفاع اليابانية بأنها رصدت إطلاق صاروخ باليستي مفترض سقط في حوالي الساعة 08:08 بالتوقيت المحلي (23:08 بتوقيت غرينتش يوم السبت). ولم يتم تحديد منطقة سقوطه.

 

وقال وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي للصحافيين: "إن تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية وصواريخ يُهدد السلام والاستقرار في بلادنا والمجتمع الدولي، وهو غير مقبول على الإطلاق".

 

وقال هونغ مين المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني لوكالة "فرانس برس": "هذا يعكس على الأرجح الضغط الكبير الذي تشعر به بيونغ يانغ، بسبب الوضع في فنزويلا".

 

نفّذت الولايات المتحدة عملية عسكرية خاطفة في فنزويلا، فجر السبت، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو ونقلته إلى الأراضي الأميركية، حيث سيواجه تهماً قضائية تتعلق بـ"إرهاب المخدرات".

 

وأوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن "ستدير" فنزويلا "إلى أن نتمكن من إجراء انتقال آمن وسليم ومدروس للسلطة".

 

ونددت كوريا الشمالية مراراً باحتمال وجود خطط لدى واشنطن للإطاحة بالسلطات في البلاد.

 

وأشار هونغ مين إلى أنه "على الرغم من أنه يجب التحقق من مواصفات الصاروخ، فإن الرسالة الضمنية على الأرجح هي أن مهاجمة كوريا الشمالية لن تكون سهلة مثل ضرب فنزويلا".

 

من جانبه، كتب لي إيل-كيو، المستشار السياسي السابق لسفارة كوريا الشمالية في كوبا الذي انشق إلى كوريا الجنوبية عام 2023، على "فيسبوك" أنه يأمل في أن تتعلم بلاده "على الأقل درساً من الخيارات والقرارات والأفعال الأخيرة للولايات المتحدة".

 

وأجرت بيونغ يانغ هذه المناورة قبل ساعات فقط من توجه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى الصين للمشاركة بقمة مع نظيره شي جين بينغ.

 

وقد يساعد نفوذ بكين المقرّبة من بيونغ يانغ الرئيس الكوري الجنوبي في جهوده لتحسين العلاقات مع الشمال.

 

وتأتي أحدث عملية إطلاق صواريخ كورية شمالية في حين ينشط زعيم البلاد كيم جونغ أون بشكل مكثف على الصعيد العسكري.

 

وزار مؤخراً موقع بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وأمر بزيادة إنتاج الصواريخ وبناء مصانع، وأشرف على اختبار صاروخَي كروز بعيدي المدى، وأشاد بقوة منصات جديدة لإطلاق الصواريخ.

 

وفي السنوات الأخيرة كثّفت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية.